ابنا: تقوم السلطات السعودية منذ فترة باتخاذ إجراءات أمنية مشددة حول سفارتها في صنعاء نتيجة توقعها حدوث ردود أفعال على ما تقوم به من تحريض وتأليب لاتباع بعض المذاهب في اليمن من خلال الجماعات المتشددة وعناصر القاعدة الموالية للرياض والتي تضم بين صفوفها العديد من المقاتلين الأجانب.
رئيس اللجنة التحضيرية في حزب الأمة محمد مفتاح قال (نحذر كل من يعيش متمولا على أموال تأتي من الخارج لإثارة الفتنة داخل اليمن، بأن النار قد تشتعل فيه قبل غيره).
وكانت عناصر القاعدة قد أبدت نوايا عدائية ضد طوائف يمنية عدة اثر محاولتها فرض وجودها على عدد من المحافظات والمدن ومنها زنجبار وردع، وكانت البداية في منطقة دماج التي حاول المتشددون منها الترويج لمزاعم مضللة تلاها حشد السلفيين من المحاظات بدعوى الجهاد المسلح ضد الشيعة في اليمن.
الناشط السياسي عبد الرحمن المختار وصف الدعم السعودي لهذه الجماعات بأنه تصدير لمشاكل داخلية موجودة في السعودية ستبرز على السطح وستظهر داخل المملكة مهما حاولت إيجاد ساحات أخرى بديلة لتصدير هذه المشاكل.
ويرى المراقبون للشأن اليمني أن الإعلام السعودي الذي ظل يزعم انه مع وحدة اليمن واستقراره خلال ثورة التغيير قد سقط عند نوايا مبيتة ومحاولات تفجير حرب طائفية وفتنة مذهبية.
عضو الحزب الديمقراطي اليمني يحيى المطري قال عندما قامت ثورة فبراير سعت السعودية بكل قواها لإفشال هذه الثورة وإيجاد خلافات طائفية داخل ساحات الثورة ، أضف إلى ذلك تجنيد طلبة معهد دماج وتزويدهم بالسلاح لمهاجمة الحوثيين.
............
انتهی/182